أبي بكر جابر الجزائري

36

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

تعالى ويرضى به . 4 - التحذير من اتباع أصحاب البدع والأهواء والملل والنّحل الباطلة . 5 - تقرير عقيدة القضاء والقدر . 6 - بيان النسخ في الأحكام بالكتاب والسنة . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 40 إلى 43 ] وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 ) شرح الكلمات : نَعِدُهُمْ : أي من العذاب . أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : أي قبل ذلك . نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها : أي بلدا بعد بلد بالفتح ودخول الإسلام فيها وانتهاء الشرك منها . لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ : أي لا راد له بحيث لا يتعقب حكمه فيبطل . وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ : من مؤمني اليهود والنصارى . معنى الآيات :